منتدى كن قارئاً

 

       ,,,,,,,,,,,     

 

موعظةٌ أقولها شعراً (الكاتـب : هاشم الصوافطة - آخر مشاركة : هاشم الصوافطة - مشاركات : 0 - )           :::          صورة لكيفية أمر الدجالِ الأرضَ فتنبت ، والسماء فتمطر (الكاتـب : هاشم الصوافطة - آخر مشاركة : هاشم الصوافطة - مشاركات : 0 - )           :::          سلامة الدين (الكاتـب : هاشم الصوافطة - آخر مشاركة : هاشم الصوافطة - مشاركات : 2 - )           :::          قصيدتي في الرسول صلى الله عليه وسلم! (الكاتـب : بلا حدود - آخر مشاركة : هاشم الصوافطة - مشاركات : 2 - )           :::          اغتيال لغة القرآن (الكاتـب : الصهباء - آخر مشاركة : هاشم الصوافطة - مشاركات : 2 - )           :::          مقاطع من تأملات (الكاتـب : هاشم الصوافطة - آخر مشاركة : هاشم الصوافطة - مشاركات : 0 - )           :::          رواية التشظي . (الكاتـب : محمد - آخر مشاركة : محمد - مشاركات : 14 - )           :::          حكمة اليوم (الكاتـب : العنيد - آخر مشاركة : العنيد - مشاركات : 142 - )           :::          * /*ومابلاء الانسان الا من لسانه */* (الكاتـب : العنيد - آخر مشاركة : العنيد - مشاركات : 0 - )           :::          الفرق بين الصدقة بالمادة والصدقة بالروح؟ (الكاتـب : العنيد - آخر مشاركة : العنيد - مشاركات : 2 - )           :::         

العودة   منتدى كن قارئاً >> طـــــاولة القـــرّاء >> أحاديث القراء

أحاديث القراء أُغلقت الكتب..وفاهت الأفواه

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

  #1  

قديم 07-30-2010, 14:01

العنيد العنيد غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 781
افتراضي لهم الدنيا ولنا الاخرة



بسم الله الرحمن الرحيم


لهم الدنيا ولنا الاخرة




عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدمٍ حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظاً مصبوباً، وعند رأسه أُهُب معلّقة؛ فرأى أثر الحصير في جنبه، فبكى؛ فقال: (ما يبكيك؟) فقال له: "يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله" فقال عليه الصلاة والسلام: (أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟) متفق عليه.




وفي رواية أخرى : "..ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئاً يردّ البصر غير أُهبة ثلاثة، فقلت: ادع الله فليوسع على أمتك، فإن فارس والروم وُسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله"، وكان متكئا فقال: ( أو في شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيّباتهم في الحياة الدنيا ) متفق عليه.




تفاصيل الموقف


كم وقتٍ مرّ فيه عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أمام بيتٍ النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو لا يكاد يتذكّر مشاهدته للأدخنة وهي تتصاعد من تنّور بيته عليه الصلاة والسلام –سوى مرّة تقريباً كلّ ثلاثة أشهر-، فيؤلمه الواقع ويُحزنه الحال.




ولطالما أبصر عمر رضي الله عنه سيّد الأوّلين والآخرين في ثيابٍ متواضعة، وهيئةٍ بسيطة، ومركبٍ معتاد، فلا ترف ولا إسراف، ولا حاشية ولا خدم، كما هو شأن الأباطرة والأكاسرة، ولكن كساءٌ خشن، وإزارٌ غليظ، ورداء نجراني، وركوبٍ على بغلةٍ بيضاء أو ناقةٍ حمراء ،لا سراج من حرير أو خطام مطعّم بخيوط الذهب، بل مادّة ذلك كلّه الليف الخشن الذي يصنع الأخاديد على راحة اليد، ولا قصور مشيّدة ولا بساتين عالية، ولكن بيوت طينٍ له ولزوجاته، فيزداد ألم عمر رضي الله عنه ويتعاظم.



وتتوالى الأيّام واحدةً تلو الأخرى، ومع مرورها تزداد مشاعر الإشفاق على حال النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى جاء اليوم الذي دخل فيه عمر رضي الله عنه ليناجيه في بعض الأمور، فهاله ما رأى!!.



ها هو النبي –صلى الله عليه وسلّم- نائمٌ في حجرته، وسريره –إن جاز لنا أن نسمّيه سريراً- ليس سوى قطعة حصيرٍ بالية تكاد تلتصق بالأرض، وعليها وسادة جلديّة محشوّة بالليف، أهذا هو سرير خير الخلق وأعلاهم منزلة؟ أين هذا مما يسمعه من الأبّهة التي عليها ملوك الأرض في زمانه، الذين ينامون على أسرّةٍ تُصنع من أغلى المعادن وأنفسها، فتُحلّى قضبانها بالذهب الخالص وتُرصّع بألوان الجواهر والياقوت، وتُحشى بطانتها بأفضل أنواع القطن وأجوده، وتجد عليها أستار الحرير ومن حولها قناديل الذهب، في أجواء الرفاهيّة المشبعةٍ بأذكى العطور وأجملها رائحة.


ويرمي عمر رضي الله عنه ببصره إلى نواحي البيت فلا يكاد يقف على شيء من الأثاث سوى قِطَعٍ جلديّة رثّة، وجرّة بها ماؤه ووضوؤه، وصحافٍ قديمة ليس بينها مائدة طعام، ورفٍّ عليه شيء من الشعير الذي تصنع منه عائشة رضي الله عنها ما يأكلون.


وبينما كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه غارقاً في تأمّلاته إذ قام النبي –صلى الله عليه وسلم- من حصيره وقد أثّر على جنبه، عندها تفجّرت مآقي الدمع من عيون عمر رضي الله عنه، ولم يستطع أن يحتمل أكثر من ذلك.


كان بكاء عمر رضي الله عنه مفاجئاً للنبي –صلى الله عليه وسلم-، الأمر الذي جعله يتساءل عن سرّ بكائه وأحزانه، فيُفضي إليه عمر رضي الله عنه بمشاعره ولوعاته: "يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله" وفي الرواية الثانية: " فارس والروم وُسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله".


أَوَهذا الذي يُبكيك يا عمر ؟، دع طغاة الأرض وملوكها في قصورهم الشاهقة ومعاشهم الرغيد ومركبهم الأنيق، دعهم يتنسّموا عبير زهرة الحياة الدنيا مرّة بعد مرّة، فلسوف يأتي اليوم الذي تذبل زهرتها ولو بعد حين، ويُفضي كلّ امرئ منهم إلى ما قدّم.


هو اختيارٌ واضحٌ إذاً: أولئك القوم اختاروا الدنيا على الآخرة، وفضّلوا العاجلة على الباقية، فلهم ما اختاروا، {وما كان عطاء ربّك محظوراً} ، ولئن رضوا باختيارهم هذا فأخلدوا إلى الأرض، فسوف نرتفع بهاماتنا إلى السماء، ونسموا بهمّتنا إلى العلياء، مستعذبين في سبيل ذلك كلّ مكروه، وصابرين على كلّ بلاء، ومستقلّين من متع الدنيا؛ لأن المسافر لا يأخذ معه إلا ما هو ضروري، وهذه هي حقيقة الاستعلاء على الشهوات والرغبات التي يرسمها لنا النبي –صلى الله عليه وسلم- منهاج حياة.



إضاءات حول الموقف

درسٌ من الطراز الأوّل يقدّمه لنا النبي –صلى الله عليه وسلم- في علوّ الهمّة، وقوّة العزيمة، وسموّ المطلب، والاستخفاف بملاهي الحياة، والزهد بما فيها، وتوظيف من يقابله الإنسان من الشدائد والمكاره في تهذيب النفوس والأخلاق.

ولم يكن الموقف الذي بين أيدينا سوى صورةٍ مصغّرة للكمال النبوي، لتُصبح سيرته عليه الصلاة والسلام أنموذجاً يُحتذى به، وطريقاً نسير عليه.


ولو شاء النبي-صلى الله عليه وسلم- لأجرى الله بين يديه ألوان النعيم، ولكان له من ذلك أوفر الحظّ والنصيب، لكنّه كان راضياً بالقليل، قانعاً باليسير، واضعاً نُصب عينيه قول الحقّ تبارك وتعالى : { ورزق ربك خير وأبقى} (طه : 131).


يروي لنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال عن نفسه: (إن عبداً عُرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة) رواه أحمد ، ونزل إليه ذات مرّة ملكٌ من السماء فقال له : " إن الله يخيّرك بين أن تكون عبداً نبيّاً، وبين أن تكون ملكاً نبيّا "، فأجاب: (بل أكون عبداً نبياً) رواه البخاري في تاريخه، وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا) متفق عليه.


ولعلّ في هذه القلّة التي كان يعيشها النبي –صلى الله عليه وسلم- سلوىً للفقراء، وعزاءً لكل مسكين، فلا يعيقهم مكروه أصابهم أو بأسٌ حلّ بهم أو شدّة ألمّت بواقعهم عن بلوغ أهدافهم، بل تتّصل قلوبهم بالله وتمتلئ نفوسهم رضاً بقضاء الله وقدره وقسمته.


م/ن
رد مع اقتباس

  #2  

قديم 07-31-2010, 10:14

الصورة الرمزية زهرة الايمان
زهرة الايمان زهرة الايمان غير متواجد حالياً
زهـ في البستان ـرة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: بلاد الإسلام ..
المشاركات: 611
افتراضي



:


نسأل الله أن يدخلنا الجنة برحمته يارب العالمين ..


بارك الله فيك يا العنيد .. وفقت للخير دوماً يارب..


:





:

قام العبد الصالح : سعيد بن جبير ـ رحمه الله ـ ذات ليلة يصلي من الليل فمر بهذه الآية :
( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله )
فرددها بضعاً وعشرين مرة ، وكان يبكي بالليل حتى عمش .


:
رد مع اقتباس

  #3  

قديم 08-18-2010, 17:20

العنيد العنيد غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 781
افتراضي



نسأل الله أن يدخلنا الجنة برحمته يارب العالمين ..
رد مع اقتباس

  #4  

قديم 08-22-2010, 14:40

هاشم الصوافطة هاشم الصوافطة غير متواجد حالياً
..:: قارئ ::..
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 67
افتراضي



أنّا لنا من الصبر على حال .. كالحال الذي عاشه النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق .. وأنا لنا من الصبر على حال مثل حال أصحابه رضوان الله عليهم.. ويقول البعض في هذه الأيام لمَ لم نخلق في عصره علنا نكون من ناصريه فنعدّ من أصحابه وننال منازلهم .. وأرى بعض من يقول هذا إذا ألمت به ضائقة يطيش لها عقله .. أو حبس عنه الماء أو انقطعت عنه الكهرباء ليوم وليلة يضيق حاله ولا يكاد يحتمل ..!!!!!!!

بارك الله لك أخي العنيد .. وأسأل الله لنا جميعاً أن يُحْيِنا سعداء وأن يميتنا شهداء وأنا يرزقنا صحبة خليله محمدٍ صلى الله عليه وسلم في الجنان..اللهم آمين آمين آمين.
رد مع اقتباس

  #5  

قديم 08-22-2010, 18:02

العنيد العنيد غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 781
افتراضي



مرورك الطيب يسعدني
اللهم اجمعنا في فردوسك الاعى
رد مع اقتباس

  #6  

قديم 08-26-2010, 20:20

الصورة الرمزية سلمى
سلمى سلمى غير متواجد حالياً
..:: قارئ ::..
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 2
افتراضي



""

صلى الله عليه وسلم .

الله يرحم حالنا بس , ويزيدنا من الزهد والورع
في هذة الدنيا الزائلة : ( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى )

و يجمعنا ومن نُحب في فردوسه الاعلى
على سرر متقابلين متحابين يارب ياكريم .


جعلك الجنة أخوي .



.
.
رد مع اقتباس

  #7  

قديم 08-27-2010, 05:24

فادي فادي غير متواجد حالياً
..:: قارئ ::..
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2
افتراضي



اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة .
رد مع اقتباس

  #8  

قديم 08-27-2010, 14:53

العنيد العنيد غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 781
افتراضي



( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى )
اللهم بلغنا فردوسك الاعلى


اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة .
اللهم امين

اسعدنى مروركم الطيب والله لا يحرمنا طلاتكم الطيبه
التعديل الأخير تم بواسطة : العنيد بتاريخ 08-27-2010 الساعة . السبب: اضافه
رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 14:05