![]() |
|
|||||||
| غلاف كتاب وإن من الأغلفةِ لفنٌ يراد..هلاّ أريتنا الصورة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الغـلافـ صنـارة الصـياد
بـوركـتـِ يـا نحلـتي |
|
#12
|
|||
|
|||
|
ما شاء الله ما أجمل هذا المكان بردود عطرة وتشبيهات رائعة ..
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أعجبني وصفكن بارك الله فيكن
" كلا إن معي ربي سيهدين "
التعديل الأخير تم بواسطة : أهزوجة بتاريخ 04-12-2008 الساعة .
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
غلف الله قلوبكم بحبه
لا اذكر في أيامي الماضية على اختلافها واختلاف مزاج عقلي خلال تقلباتها أن انتقيت كتاباً لأجل غلاف أو حتى نظرت الى الأمر باهمية سوى أنني لاأنكر دور الغلاف في لصق الراحة على جروح نفسية ، تجبيراً وتضميداً للألوان فن في غرس الهدوء والتذكير بحدث والربط بين الأشياء مالا يخفى على أحد أحب الكتب القديمة التي تحمل في أغلفتها طابع التاريخ وليس التاريخ نفسه ويروقني من الكتب ماحاز على اللون الأزرق كموج البحر الهادئ وسحب بيضاء تذكي النقاء ،واللون البنفسجي الذي يشع من وسطه نور أبيض ، وألوان الرياض الخضراء التي تذكر النفس بميلاد جديد ، ويوم من التفاؤل والحب الغلاف والمادة المخبوءة بين طياته ودفتيه أمران لايمكن الاستغناء عنهما والفرق بينهما أن الأول يتمزق ويذهب أدراج الرياح والثاني يبقى في صفحات الذاكرة ، لا يختزله الا المرض أو تقويم ذات ومراجعة أو وصول الى نهاية الحياة فابحثوا يارعاكم الله عن المادة أولاً ،ثم لايمنعني ذوقي كمسلمة أن أتفنن في البحث عن غلاف خواطر الأرجوزة ![]()
لا تكن كتاباً مقروئاً معلوم الكنه والحقيقة فتكن إحدى اثنتين - رائع المحتوى أو بلا فائدة - واجعل لكتابك الداخلي صفحات يتوق لقراءتها الجميع ولا ينهل منها إلا المحبون
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
لا أنكر أن "لون" الغلاف يجذبني،
فعيناي ترتاحان للألوان الداكنة لأغلفة الكتب، إلا أنها _ الألوان_ تكون كالبوصلة أي تجذبني لحمل الكتاب من على الرف لأبدأ في رحلة تقييمه لاقتناءه أو تركه، لم يجذبني يوماً "تصميم الغلاف" لاقتناء كتاب حتى زيارتي الأخيرة لمعرض الكتاب بالقاهرة حين استوقفني غلاف كتاب لم أهتم بقراءة اسم مؤلفه أو اسمه، فقد جذبتني صورة الغلاف بشكل سحري، فلم أستطع إفلاته، أتعلمون شعور أن تري نفسك تطل عليكِ من عينين مصوبتين عليكِ؟! كان هذا شعوري وأنا أسيرة عيني صورة الغلاف لهذا الكتاب، فاندفعت لأول مرة في حياتي لدفع ثمنه دون قراءة اسمه و اسم مؤلفه، لتكون الأقدار رحيمة بي لأكتشف أنها رواية لإحدى كاتباتي المفضلات "إيزابيل إللندي" فتتضاعف سعادتي به.
ففي النهاية ليست (الروايات) سوى رسائل وبطاقات نكتبها خارج المناسبات المعلنة لنعلن نشرتنا النفسية لمن يهمهم أمرنا أحلام مستغانمي |
|
#15
|
|||
|
|||
|
بالرغم من انجذابي للكتاب ذو الخلفية المثيرة او الغامضة
إلا أنني فور قراءتي للكتاب لا أجد ارتباطا وثيقا بين الغلاف والمحتوى يرجع ذلك الي طبيعة نفسية الكاتب وميولها وطبيعة نفسية الرسام للخلفية |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|